الأسماء على فعل، ومنه إبل، /وحبر (?)، من قولهم: بأسنانه حبر، ومن الصّفات:

بلز وهى الضّخمة من النساء، وأتان إبد، أى متوحّشة.

ولاحق الآطال: أى قد لصقت إطله بأختها، من الضّمر، وجمعت الإطل فى موضع التثنية، وذلك أسهل من الجمع فى موضع الوحدة، كقولهم، شابت مفارقه، وبعير ذو عثانين (?)، ولو قالت: لاحق الإطلين، بسكون الطاء، أعطت الوزن والمعنى حقّهما.

والنّهد من الخيل: الجسيم المشرف.

وقولها: «غير أن البأس» نصب «غير» على الاستثناء المنقطع، والبأس:

الشدّة فى الحرب، والشّيمة: الطّبيعة، وصروف الدّهر: أحداثه.

مسألة

إن سئل عن كلا وكلتا، فقيل: لم خالفت إضافتهما إلى المضمر إضافتهما إلى المظهر، وكان آخرهما فى الإضافة إلى الضمير ألفا فى الرفع، وياء فى الجرّ والنصب، وفى الإضافة إلى الظاهر ألفا فى الرفع والنصب والجرّ؟

فالجواب: أنّهما لمّا لزمتهما الإضافة، وقد تجاذبهما الإفراد والتثنية، فكان (?) لفظهما لفظ المفرد، ومعناهما معنى المثنّى، فتنزل كلا فى اللفظ منزلة معى (?)، وكلتا منزلة دفلى (?)، بدلالة الإخبار عنهما بالمفرد، وإعادة الضمير إليهما مفردا، فى نحو:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015