وكم موطن لولاى طحت كما هوى … بأجرامه من قلّة النّيق منهوى
إذا ما ابتنى المجد ابن عمّك لم تعن … وقلت ألا (?) بل ليت بنيانه خوى
وإنّك إن قيل ابن عمّك غانم … شج أو عميد أو أخو مغلة لوى
تملّأت من غيظ عليه فلم يزل … بك الغيظ حتى كدت بالغيظ تنشوى
وقال النّطاسيّون إنّك مشعر … سلالا ألا بل أنت من حسد جوى
جمعت وفحشا غيبة ونميمة … خلالا ثلاثا لست عنها بمرعوى
فليت كفافا كان خيرك كلّه … وشرّك عنّى ما ارتوى الماء مرتوى (?)
قوله: «تكاشرنى» يقال: كاشر الرجل الرجل: إذا كشر كلّ واحد منهما لصاحبه، وهو أن يبدى له أسنانه عند التبسّم.
وقوله: «كرها» مصدر وقع فى موضع الحال، أى كارها، ومثله فى التنزيل:
{لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً} (?) أى كارهات، والكره بالضم: اسم للمكروه، ومنه: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} (?) وقيل إنهما لغتان، مثل الشّرب والشّرب، والضّعف والضّعف، /ومن غير المصادر: الدّفّ والدّفّ، والشّهد والشّهد.
والدّوى: الذى به داء. والأرى: العسل، والعلقم: الحنظل الأخضر.