وهو مجلس يوم الثلاثاء، سابع رجب، سنة ستّ وعشرين وخمس مائة.
قال زيد بن عبد (?) ربّه، وقيل: ليزيد بن الحكم الثّقفىّ:
تكاشرنى كرها كأنّك ناصح … وعينك تبدى أنّ صدرك لى دوى (?)
لسانك لى أرى وعينك (?) … علقم
وشرّك مبسوط وخيرك ملتوى
أراك إذا لم أهو أمرا هويته … ولست لما أهوى من الأمر بالهوى
/عدوّك يخشى صولتى إن لقيته … وأنت عدوّى ليس هذا بمستوى