فما يزيدهم التخويف، وقوله: {وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ} (?) أى لكان الإيمان.
وقول الزجّاج فى تفسير قول الله تعالى: {كُلُوا وَاِشْرَبُوا هَنِيئاً} مخالف لقول أبى علىّ، وذاك أنه قال: إن «هنيئا» وقع وهو صفة فى موضع المصدر، فالمعنى:
كلوا واشربوا هنئتم هنيئا [وليهنئكم ما صرتم إليه هنيئا (?)] أراد أن «هنيئا» وقع موقع هناء، كما وقع قائما وصائما فى قول القائل:
قم قائما قم قائما … إنّى عسيت صائما (?)
فى موضع صياما وقياما، وعكس هذا إيقاع المصدر موقع اسم الفاعل فى نحو:
{إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً} (?) أى غائرا، وموقع/اسم المفعول فى نحو: قتلته صبرا، أى مصبورا.
وقول الزّجّاج أقيس من قول أبى علىّ، لأنه نصب «هنيئا» نصب المصدر،