فحور قد لهوت بهنّ عين … نواعم فى البرود وفى الرّياط
فالفاء جواب الشرط كما ترى، فلا بدّ أن يكون التقدير: فربّ ذى حنق، / وفربّ حور، لأن الفاء لم توجد جارّة فى شيء من كلامهم.
قال أبو علىّ: «وقد (?) انجرّ الاسم بعد «بل» فى قوله (?):
بل بلد ملء الفجاج قتمه
فلو كان الجرّ بالواو دون ربّ المضمرة، لكان الجرّ فى قوله: «بل بلد» ببل، قال: وهذا لا نعلم أحدا به اعتداد يقوله».
وقوله:
وجرد يعله الدّاعى إليها
يقال: علهت إلى الشىء: إذا نازعتك نفسك إليه.
وقوله:
متى ركب الفوارس أو متالا
تقديره: أو متى (?) لا ركبوا، ولا ركبوا بمعنى لم يركبوا، كما جاء فى التنزيل: {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى} (?) أى فلم يصدّق ولم يصلّ، ومثله:
إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا … وأىّ عبد لك لا ألمّا (?)