ابن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة [قال لعقال بن خويلد، أحد بنى كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة (?)]:

كليب لعمرى كان أكثر ناصرا … وأيسر جرما منك ضرّج بالدّم

رمى ضرع ناب فاستمرّ بطعنة … كحاشية البرد اليمانى المسهّم

فقال لجسّاس أغثنى بشربة … من الماء فامننها علىّ وأنعم

الناب: الناقة المسنّة، وشبّه الطّعنة بحاشية البرد، لحمرة الدم، والمسهّم:

المخطّط الذى عليه أمثال السّهام.

وقال بعض النّسّابين المتقدّمين (?)، كلّ اسم فى العرب من تركيب (ع د س) فهو عدس، مفتوح الدال، إلا عدس بن زيد بن تميم، فإنه مضموم الدال. انتهى كلامه.

وأقول: إن من فتح الدال منه عدله عن عادس، فلم يصرفه، فإن شئت اشتققت عادسا من العدس، وهو شدّة الوطء، يقال: عدسه يعدسه: إذا وطئه بشدّة، وإن شئت أخذته من قولهم: عدس فى الأرض: إذا ذهب فيها، وأنشدنى الشريف أبو المعمّر يحيى بن محمد، شيخنا رضى الله عنه، قال: أنشدنا أبو القاسم ابن برهان، لحاجب بن زرارة التّميمىّ:

شربت الخمر حتى خلت أنّى … أبو قابوس أو عبد المدان (?)

أمشّى فى بنى عدس بن زيد … رخىّ البال معتقل اللّسان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015