وقالت الشعراء فى بغي كليب، وضربوه مثلا، فمن ذلك قول عمرو بن الأهتم السّعديّ:

فإنّ كليبا كان يظلم رهطه … فأدركه مثل الذى تريان (?)

فلمّا حساه السّمّ رمح ابن عمّه … تذكّر غبّ الظّلم أىّ أوان

وقول رجل من بنى عبس (?):

أتيت مأتى كليب فى عشيرته … لو كان فى الحىّ خرق (?) مثل جسّاس

وقول معبد بن سعنة الضّبّىّ:

أظنّ ضرار أنّنى سأطيعه … وأنّى سأعطيه الذى كنت أمنع

إذا اغرورقت عيناه واحمرّ وجهه … وقد كاد غيظا جلده يتمزّع

كفعل كليب ظنّ بالجهل أنه … يحوّز أكلاء المياه ويمنع (?)

يتمزّع: يتقطّع، والمزعة: القطعة من اللّحم، وقد تكسر (?) ميمها.

وسعنة: منقول من قولهم: ما له (?) سعنة ولا معنة: أى ما له شيء كثير ولا قليل، وممن قال فى ذلك النابغة الجعدىّ، واسمه قيس بن عبد الله بن عدس

طور بواسطة نورين ميديا © 2015