وقالت الشعراء فى بغي كليب، وضربوه مثلا، فمن ذلك قول عمرو بن الأهتم السّعديّ:
فإنّ كليبا كان يظلم رهطه … فأدركه مثل الذى تريان (?)
فلمّا حساه السّمّ رمح ابن عمّه … تذكّر غبّ الظّلم أىّ أوان
وقول رجل من بنى عبس (?):
أتيت مأتى كليب فى عشيرته … لو كان فى الحىّ خرق (?) مثل جسّاس
وقول معبد بن سعنة الضّبّىّ:
أظنّ ضرار أنّنى سأطيعه … وأنّى سأعطيه الذى كنت أمنع
إذا اغرورقت عيناه واحمرّ وجهه … وقد كاد غيظا جلده يتمزّع
كفعل كليب ظنّ بالجهل أنه … يحوّز أكلاء المياه ويمنع (?)
يتمزّع: يتقطّع، والمزعة: القطعة من اللّحم، وقد تكسر (?) ميمها.
وسعنة: منقول من قولهم: ما له (?) سعنة ولا معنة: أى ما له شيء كثير ولا قليل، وممن قال فى ذلك النابغة الجعدىّ، واسمه قيس بن عبد الله بن عدس