ونصب التقطيط على المصدر (?)، لأن التقطيط تسوية، فالتقدير: سوّى مساحيهنّ تسوية مثل تقطيط الحقق، وحذف المصدر وصفته، كقولك: ضربته ضرب الأمير اللصّ، تريد ضربا مثل ضرب الأمير اللصّ.

والتّفليل: التّثليم والتّكسير، وارتفاعه بإسناد «سوّى» إليه، والطّرق:

ما تطارق من الصّفا بعضه فوق بعض، الواحدة: طرقة.

ومثل «سوّى مساحيهنّ» فى إسكان يائه قوله:

كأنّ أيديهنّ بالقاع الفرق … أيدى جوار يتعاطين الورق (?)

القرق: الأملس، والورق: الدراهم، وفى التنزيل: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ} (?)، ويتعاطين: يناول بعضهنّ بعضا.

ومن المسكّن المنوّن قول الفرزدق (?):

يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّد … وعينا له حولاء باد عيوبها

فهذا على قولك: رأيت امرأة ضاحكا إخوتها، فهو بمنزلة يضحك إخوتها.

فإن قلت: فهلاّ كان عيوبها مبتدأ، وباد خبره؟

قلت (?): لو كان كذلك لوجب تأنيث «باد» لأنك تقول: عيوبك بادية،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015