وهو مجلس يوم السبت، سادس رجب، من سنة أربع وعشرين وخمسمائة.
قال رؤبة بن العجّاج، يصف حمر الوحش (?):
سوّى مساحيهنّ تقطيط الحقق … تفليل ما قارعن من سمر الطّرق
سمّى حوافرهنّ مساحى؛ لأنها تسحو [الأرض (?)] أى تقشرها، وأسكن الياء من «مساحيهنّ» فى موضع النصب لإقامة الوزن.
/قال أبو العباس محمد بن يزيد: وهو (?) من أحسن الضّرورات، لأنهم ألحقوا حالة بحالتين، يعنى أنهم جعلوا المنصوب كالمجرور والمرفوع، مع أن السّكون أخفّ من أخفّ الحركات، ولذلك اعتزموا على إسكان الياء فى ذوات الياء من المركّبات، نحو معديكرب، وقالى قلا.
والحقق: جمع حقّة (?)، وتقطيطها: تقطيعها وإصلاحها.