ابن أميّة بن عبد شمس، وفى العاصى بن وائل السهمى، وكقولهم: اليمان، فى أبى حذيفة بن اليمانى، وكقوله تعالى: {دَعْوَةَ الدّاعِ} (?).

وقال عمر (?) بن ألاه، يذكر من هلك فى تلك الوقعة:

ألم يحزنك والأنباء تنمى … بما لاقت سراة بنى العبيد (?)

ومصرع ضيزن وبني أبيه … وفرسان الكتائب من تزيد

أتاهم بالفيول مجلّلات … وبالأبطال سابور الجنود

جاء فى هذه الأبيات سناد الحذو، والحذو: حركة ما قبل الرّدف، فإن كانت ضمّة مع كسرة فلا عيب، وإن كانت مع إحداهما فتحة، سمّى ذلك سنادا (?)، كقول عمرو بن كلثوم (?):

تصفّقها الرياح إذا جرينا

مع قوله:

ولا تبقى خمور الأندرينا

و:

تربّعت الأجارع والمتونا

وكذلك مجىء فتحة العبيد مع كسرة تزيد وضمّة الجنود.

رجع الحديث: وهدم سابور المدينة، واحتمل النّضيرة بنت الضّيزن، فأعرس بها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015