وقرأ قوم: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} (?) و {إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً} (?) فإن كان ما قبل المحذوف ساكنا لم يكن بدّ من إلقاء حركته على الساكن لئلا يلتقى ساكنان، وذلك قولهم فى أحسست: أحست، قال أبو زبيد (?):
سوى أنّ العتاق من المطايا … أحسن به فهنّ إليه شوس
الأشوس: الذى ينظر بأحد شقّى عينيه تغيّظا، وقيل: هو الذى يصغّر عينيه ويضمّ أجفانه، والهاء التى فى «به» و «إليه» تعود على الأسد، ولأبى زبيد معه حديث.
فأما نحو بنى النّجّار فلم يخفّفوه فيقولوا بنّجّار، لئلا يجمعوا بين إعلالين متواليين: الحذف والإدغام (?).
والمجر: الجيش العظيم، وعلاف: بطن من قضاعة، والصّلادم من/ الخيل: الشّداد، واحدها صلدم، وأدخل الهاء فى الصّلادمة تأكيدا لتأنيث الجمع، ومثله الصّياقلة والصّيارفة، ودخول الهاء فى الجمع لمعان، هذا أحدها، والثانى:
دخولها فى نحو: الجحاجحة والتّنابلة، عوضا من ياء الجحاجيح والتنابيل.
والثالث: دخولها فى نحو: المهالبة والمناذرة، دالّة على ما تدلّ عليه الياء فى المهلّبيّين والمنذريين.
والرابع: دخولها فى جمع أسماء أعجمية جاءت على هذا المثال، وذلك نحو:
الجواربة والموازجة والكيالجة، وواحد الموازجة: موزج، وهو الخفّ (?)، وإنما دخلت