وهو من القصيدة التى هذا البيت أوّلها:
أيّها الشامت المعيّر بالدّ … هر أأنت المبرّأ الموفور (?)
أم لديك العهد الوثيق من الأيّ … ام بل أنت جاهل مغرور
من رأيت المنون عرّين أم من … ذا عليه من أن يضام خفير
أين كسرى خير الملوك أنوشر … وان أم أين قبله سابور
وبنو الأصفر الكرام ملوك الرّ … وم لم يبق منهم مذكور
وأخو الحضر إذ بناه وإذ د … جلة تجبى إليه والخابور
شاده مرمرا وجلّله كل … سا فللطّير فى ذراه وكور
لم يهبه ريب المنون فباد ال … ملك عنه فبابه مهجور
وتفكّر ربّ الخورنق إذ أش … رف يوما وللهدى تفكير
سرّه ملكه وكثرة ما يح … ويه والبحر معرضا والسّدير
فارعوى قلبه فقال فما غب … طة حىّ إلى الممات يصير
ثم بعد الفلاح والملك والإمّ … ة وارتهم هناك القبور
/ثم أضحوا كأنهم ورق ج … فّ فألوت به الصّبا والدّبور
وكذاك الأيّام يغدرن بالنّا … س وفيها العوصاء والميسور