الغنم، وفى كتاب سيبويه (?) «اللهمّ ضبعا وذئبا».
وقد جعلت نفسى تطيب لضغمة … لضغمهماها يقرع العظم نابها (?)
الضّغم: العضّ، ومنه قيل للأسد: ضيغم، و «ها» من قوله:
«لضغمهماها» ضمير الضّغمة، وانتصابه انتصاب المصدر، وفاعل المصدر محذوف، والتقدير: لضغمى إيّاهما الضغمة (?)، واللام متعلّقة بيقرع.
أرواح مودّع أم بكور … أنت فانظر لأىّ حال تصير
قال أبو علىّ: رواح مودّع: كقولهم: ليل نائم، ولو أنشد «مودّع» جاز، وكان/التقدير: مودّع فيه، وحذف كما حذف من قوله (?):
*كبير أناس فى بجاد مزمّل*
أى مزمّل فيه. انتهى كلامه.