الغنم، وفى كتاب سيبويه (?) «اللهمّ ضبعا وذئبا».

بيت آخر:

وقد جعلت نفسى تطيب لضغمة … لضغمهماها يقرع العظم نابها (?)

الضّغم: العضّ، ومنه قيل للأسد: ضيغم، و «ها» من قوله:

«لضغمهماها» ضمير الضّغمة، وانتصابه انتصاب المصدر، وفاعل المصدر محذوف، والتقدير: لضغمى إيّاهما الضغمة (?)، واللام متعلّقة بيقرع.

عدىّ بن زيد العبادىّ (?):

أرواح مودّع أم بكور … أنت فانظر لأىّ حال تصير

قال أبو علىّ: رواح مودّع: كقولهم: ليل نائم، ولو أنشد «مودّع» جاز، وكان/التقدير: مودّع فيه، وحذف كما حذف من قوله (?):

*كبير أناس فى بجاد مزمّل*

أى مزمّل فيه. انتهى كلامه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015