داحس سابقا، وقد أكمنت له فزارة رجلا ليصدّه عن الغاية إن جاء/سابقا، فلطم وجهه ثم أمسكه، فجاء إلى الغاية مسبوقا.

وقوله: «منيت بخصم سوء»: أى بليت به، والنّآد: الشديدة من الدّواهى.

والقصم: الكسر، وجار أبى دؤاد: هو الحارث (?) بن همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان، كان أبو دؤاد الإيادىّ جاوره، فخرج صبيان الحىّ يلعبون فى غدير فغمسوا (?) ابن أبى دؤاد فقتلوه، فقال الحارث: لا يبقى فى الحىّ صبىّ إلا غرّق فى الغدير، فودى ابن أبى دؤاد تسع ديات أو عشرا.

ويعسلن: من العسلان، وهو اهتزاز العادىّ، والحدأ: جمع حدأة، طائر معروف، ويلملم ونضاد: جبلان، ويقال أيضا: يرمرم.

بيت آخر (?):

فإنّ لها جارين لن يغدرا بها … أبو جعدة العادى وعرفاء جيأل

أبو جعدة: الذئب، وعرفاء (?) جيأل: الضّبع، والضمير يعود على غنم تقدّم ذكرها، وإذا اجتمع الذئب والضّبع اشتغل كلّ واحد منهما بالآخر، وسلمت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015