وهو مجلس يوم السبت، رابع جمادى الآخرة، سنة أربع وعشرين وخمسمائة.
ألم يأتيك والأنباء تنمى … بما لاقت لبون بنى زياد (?)
هذا البيت من مقطوعة لقيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسىّ، وكان سيّد قومه، ونشأت (?) بينه وبين الرّبيع بن زياد العبسى شحناء فى [شأن (?)] درع ساومه فيها، فلمّا نظر إليها وهو على ظهر فرسه وضعها على القربوس ثم ركض بها، فلم يردّها عليه، فاعترض قيس فاطمة بنت الخرشب الأنمارية، وهى إحدى المنجبات، وهى أمّ الربيع بن زياد، وقد ذكرت هذا فيما مرّ من الأمالى (?)، وكانت/حين عرض لها قيس في ظعائن من بنى عبس، فاقتاد جملها يريد أن يرتهنها بدرعه، فقالت له:
ما رأيت كاليوم قطّ فعل رجل! أين ضلّ حلمك؟ أترجو أن تصطلح أنت وبنو زياد