الشروق ومكان الغروب، وجاء فيه: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} (?) أراد مشرق الشتاء ومغربه [ومشرق الصيف ومغربه (?)] وجاء فيه: {بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ} (?) لأنّ للشمس فى كلّ يوم مشرقا ومغربا غير مشرقها ومغربها فى اليوم الذى قبله.
وأما جمع الشمس فى الشعر القديم فنحو قول مالك الأشتر (?):
حمى الحديد عليهم فكأنّه … ومضان برق أو شعاع شموس
وأمّا المعانى التى نزّلهم بها منزلة الشمس، فمنها أن علوّ أقدارهم واشتهارهم فى الناس كعلوّ الشمس واشتهارها، ومنها أن الانتفاع بهم كالانتفاع بضيائها، ونماء النبات بها، ومنها أن إشراق وجوههم وصفاء ألوانهم كإشراقها وصفائها (?).
أمطر علىّ سحاب جودك ثرّة … وانظر إلىّ برحمة لا أغرق
يقال: سحاب ثرّ، للكثير الماء، واستعاروه للفرس الكثير الجرى، قال الشاعر (?):
وقد أغدو إلى الهيجا … ء بالمحتنك الثّرّ (?)