التى هى عواقب الأيام، وجاز حذف العائد من الصلة، وهو أحد جزئى الجملة، على ضعف، كما روى عن رؤبة بن العجّاج أنه قرأ: {مَثَلاً ما بَعُوضَةً} (?) بمعنى الذى هو بعوضة، وعلى هذا قرأ يحيى بن يعمر: {تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} (?) أى الذى هو أحسن، وهذا وإن كان قبيحا من حيث كان المحذوف ضميرا مرفوعا، وهو أحد ركنى الجملة، فقد جاء مثله فى الشعر (?)، نحو ما رواه الخليل عن العرب من قولهم:

ما أنا بالذى قائل لك سوءا، وروى (?) شيئا، وإنما حسن حذف المبتدأ العائد هاهنا لتكثّر الصّلة بالموصول والجارّ والمجرور، ومثله فى التنزيل قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي فِي}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015