أتوعدني بقومك يا ابن جحل … أشابات يخالون العبادا

بما جمّعت من حضن وعمرو … وما حضن وعمرو والجيادا (?)

والعبيد: اسم للجمع، وليس بتكسير عند (?) سيبويه، لخروجه عن القياس، ومثله: الكليب والمعيز والضّئين، فى جمع كلب ومعز وضأن، وقالوا أيضا فى جمع العبد: العبدى (?) والمعبوداء، ممدود، ومثله فى جمع شيخ: مشيوخاء، وفى جمع عير: معيوراء.

والمقتصد فى اللغة: اللازم للقصد، وهو ترك الميل، ومنه قول جابر بن حنىّ التغلبىّ:

نعاطى الملوك السّلم ما قصدوا لنا … وليس علينا قتلهم بمحرّم (?)

أى نعطيهم الصلح ما ركبوا بنا القصد، أى ما لم يجوروا، وليس قتلهم بمحرّم علينا/إن جاروا، فلذلك كان المقتصد له منزلة بين المنزلتين، فهو فوق الظالم لنفسه، ودون السابق بالخيرات.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015