تبيّن لى أنّ القماءة ذلّة … وأنّ أعزّاء الرّجال طيالها (?)

وإنما يجب قلب الواو ياء فى هذا المثال من الجمع إذا سكنت فى الواحد، كواو ثوب وحوض، المنقلبة ياء فى ثياب وحياض.

والجواد من الخيل: كأنه الذى يأتى بجرى بعد جرى، كالجواد من الناس، الذى يعطى مرّة بعد مرّة، وفرّقوا بين مصادرهما، فقالوا: رجل جواد بيّن الجود، وفرس جواد بيّن الجودة والجودة.

وفى قراءة عبد الله: {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ} [بطرح قوله: فقال (?)] وجاء فى قراءته عكس هذا: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ} يقولان {رَبَّنا} (?) والقول كثيرا (?) ما يحذف لقوّة العلم بمكانه، وقد اتّسع حذفه فى القرآن، كقوله/ تعالى: {وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ. سَلامٌ عَلَيْكُمْ} (?) أى يقولون: سلام عليكم، وكقوله: {فَأَمَّا الَّذِينَ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ} (?) أى فيقال لهم: أكفرتم [بعد إيمانكم (?)] وكقوله: {وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015