و (أوّاب) من أوّب إذا رجّع/صوته بالتسبيح، و {يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ} (?) رجّعى معه، أى سبّحى، والأوّاب أيضا: التّائب.
والصّافن من الخيل: القائم الذى يثنى إحدى يديه، أو إحدى رجليه حتى يقف بها على سنبكه، والسّنبك: مقدم الحافر، فثلاث من قوائمه حوافرها مطبقة على الأرض، والرابعة متّصل بالأرض طرف حافرها فقط، هذا قول أهل اللغة وأصحاب التفاسير.
وقال بعض اللغويين: الصّافن: القائم، ثنى إحدى قوائمه أو لم يثنها، وأصوب القولين (?) عندى الأول، بدليلين، أحدهما: قول الشاعر:
ألف الصّفون فما يزال كأنّه … ممّا يقوم على الثّلاث كسيرا (?)
والثانى قراءة عبد الله «فاذكروا اسم الله عليها صوافن» (?) أراد معقّلات قياما على ثلاث، شبّه الإبل التى تقام لتنحر وإحدى قوائم البعير معقولة، بالخيل الصّافنة.
والجياد: جمع جواد، وكان القياس أن تصحّ الواو فى الجياد، لتحرّكها فى الواحد، كما صحّت الواو فى الطّوال، لتحرّكها فى طويل، ولكنه مما شذّ إعلاله كشذوذ التصحيح فى القود والاستحواذ ونحوهما، وقد قال بعضهم فى جمع الطويل:
طيال، وأنشدوا: