له، وإن لم تَجمعْ رُكُوعاً ولا سجوداً ولا تَشهداً.

وقال الأعشى يصفُ خَمَّاراً وخَمراً:

لَها حَارِس لا يَبْرَحُ الدَّهْرَ بَيْتَها ... وإن ذُبِحَتْ صَلَّى عَليها وزَمْزَمَا (?)

أي: دعا لها بالبركةِ خيفةَ فنائِها.

وقولُ الآخر:

وقابلَها الرِّيحُ في دَنِّها ... وصلى على دَنِّها وارتسمْ (?)

يريد: دعا لها.

وقولُ الآخر:

تَقُولُ بِنْتي وقَدْ أزمَعتُ مُرْتحلاً ... يارَب جَنِّبْ أبي الأوصَابَ والوَجَعَا

عليكِ مثل الذي صلَّيت فاغتمضي ... جفناَ فإنَّ لجنبِ المرءِ مُضطَجعا (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015