وقال ابن جبير: {فِتْنَتُكَ}: بليتك.
وقال ابن عباس: عذابك.
{أَنتَ وَلِيُّنَا}.
أي: ناصرنا.
{فاغفر لَنَا}.
أي: استر ذنوبنا.
{وارحمنا}.
أي: تَعَطَّفْ عَلَيْنَا.
قوله: {واكتب لَنَا فِي هذه الدنيا حَسَنَةً وَفِي الآخرة إِنَّا هُدْنَآ/ إِلَيْكَ}، الآية.
[والمعنى: إن الله أعلمنا أن موسى دعاه فقال: {واكتب لَنَا فِي هذه الدنيا حَسَنَةً}،