فإنَّ زيادتَه محضُ كذبٍ.
قوله: (مع نطقه) (?) متعلقٌ بمحذوفٍ، أي: ولعله تَقيَّدَ في ذكرِها بالروايةِ فلمْ يجدْ فحذفها كتابةً، حالَ كونِ حذفِهِ لها مصاحباً لنطقِهِ بها إذا قرأَ، كما رووا ذلك عنه حالَ كونِه حكايةً، أي: محكياً عن صريحِ نطقِهِ.
قولهُ: (وعادا عَوّضا) (?)، أي: ورجعا إلى التعويضِ، أي: ورجعا بعد انقضاءِ سببِ العجلةِ إلى التداركِ فكتبا عوضَ الذي حذفاهُ وفوتاهُ في ذلك
الوقتِ.
قولهُ: (تُكفى) (?)، أي: تُكفي (?) همَّكَ، إشارةٌ إلى حديثِ أُبي بن كعب (?) - رضي الله عنه - في " الصحيح " حيثُ قال (?) للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أجعلُ لكَ صَلاتي كلَّها؟ قال (?): ((إذنْ تُكفْى هَمَّكَ ويُغفرُ ذنبُكَ)) (?) و ((تُكفى)) في النَّظمِ (?) مجزومٌ على الجوابِ للأمرِ في ((اجتنبْ))، فألفُهُ حينئذٍ للإطلاقِ، وليستْ بلامِ الكلمةِ.