الغَيرِ (?) من مرويَّاتِهم على الوجْهِ الذي رووهُ شَكلاً ونَقْطاً يُؤمَنُ معها (?) الالتباسُ، - قال: - وإعْجامُ المكتوبِ يَمنعُ من استِعجامِهِ، وشَكْلُهُ يَمْنعُ من إشْكالِهِ)) (?). انتهى.

والإعجامُ: إزالةُ العجمةِ، وهي الاستغلاقُ، والاستغلاقُ (?): إيجادُها أو طلبُهُ.

قولهُ: (والصوابُ الإعجامُ) (?) ليسَ كلامُ الأوزاعيِّ خطأ ففي " الصحاحِ" (?): ((العَجْمُ النَقْطُ بالسوادِ مثل التاءِ عليه نقطتانِ، يقال: أعجمتُ الكتاب)) (?)، وقال صاحبُ " القاموسِ " (?): ((وأعجمَ فلانٌ الكلام (?) ذهبَ به إلى العُجْمةِ، والكتابَ نَقَطَهُ كعَجَمه وعَجَّمه، وقولُ الجوهريِّ: لا تَقُلْ (?): عجمتُ، وهمٌ)). انتهى.

فأعجمهُ للإزالةِ، وعَجَمهُ جعلَ له عَجْماً، أي: نَقْطاً، فمرادُ الأوزاعيِّ أنَّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015