رجعَ. لكنَّ الأحاديثَ السابقةَ أصرحُ من حديثِ أبي شاهٍ في تعميمِ الإذنِ لجوازِ (?) أنْ يُدَّعى فيهِ أنَّه واقعةُ عينٍ.
وأسندَ الرامهرمزي (?) وغيرُهُ (?) عن عَبَّاية بنِ رفاعة (?)، عن (?) رافع بن خديج - رضي الله عنه -، قالَ: مرَّ علينا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يوماً ونحنُ نتحدثُ ... فذكرهُ إلى أنْ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنّا نسمعُ منكَ أشياءَ أفنكتبُها؟ قالَ: ((اكتبوا ذَلِكَ ولا حرجَ))، وعن عائشة رضي الله عنها، قالتْ: دعا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - علياً - رضي الله عنه - بأديمٍ ودواةٍ فأملى عليهِ وكتبَ حتَّى ملأَ الأديمَ / 274ب /، وعن عليٍّ - رضي الله عنه -: إذا كتبتُمُ الحديثَ فاكتبوهُ بسندِهِ (?)، وقال بعضُ مَنْ صنَّفَ منَ المتأخرينَ في اعتراضاتٍ على ابنِ الصلاحِ: ((وفي " أدبِ الدنيا والدين " (?) للماورديِّ: رُوِيَ أنَّ رجُلاً شكا إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - النِّسيانَ، فقالَ: ((استعملْ يدكَ)) أي: اكتبْ حتى ترجعَ إذا نسيتَ إلى ما كتبتَ))، والعجبُ من محدثٍ يتركُ نقلَ الحديثِ من كتبِهِ، ويعدلُ إلى غيرها، فالحديثُ أخرجَهُ الترمذيُّ (?) في باب (?) " الرخصة في كتابةِ العلمِ "