العبارةِ تقالُ فِي استعمالهم فِي ما لا يقبلُ، ولولا تقييدُهُ بالثقاتِ لسَهُلَ الأمرُ، ولولا ذلكَ لقلنا: إنهُ يساعدُ مَنْ قَالَ: إنَّ المتابعةَ لا تكونُ إلا منْ معتبرٍ بهِ، لكنَّ تقييدَهُ منعَ منْ ذلكَ؛ فإنَّ المعتبرَ بهِ قَدْ لا يبلغُ رتبةَ الثقةِ، بأنْ يكونَ فيهِ ضعفٌ يسيرٌ.

قولُهُ: (فمثالُ ماعدمتْ فيهِ المتابعاتُ منْ هَذَا / 154 أ / الوجهِ) (?) أي: من روايةِ حمادٍ ... إِلَى آخرهِ.

قولُهُ: (ومنْ حديثِ أيوبَ عن ابنِ سيرينَ) (?) يتعلّقُ (?) بقوله بعدهُ: ((رواهُ (?) حمادُ بنُ سلمةَ)) وَهُوَ منْ تتمةِ كلامِ ابنِ عديٍّ، فهو معطوفٌ عَلَى الحسنِ بنِ دينارٍ فِي المعنى، أي: وإلاَّ أيوب.

قولُهُ: (ويرويهِ الحسنُ بنُ أَبِي جَعْفَر .. ) (?) إِلَى آخرهِ. قَالَ شيخنا: ((هَذَا هُوَ المحفوظُ - يعني: كونهُ عنْ عليٍّ - لكنْ غلطَ فِي رفعهِ، فالمحفوظُ أَنَّهُ من (?) قوله (?))).

قولُهُ: (فجعلهُ منْ مسندها) (?) قَالَ فِي " النكت " (?): ((منْ روايةِ ابْن عباسٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015