"التنكيل" ترجمة (112) قال المعلمي.:
"قال علي بن الحسن الهسنجاني عن ابن معين: "بالكوفة كذابان أبو نعيم النخعي وأبو نعيم ضرار بن صرد" (?).
وظاهر هذا تعمد الكذب، لكن قال الأستاذ -يعني الكوثري-: "الإخبار بخلاف الواقع هو الكذب، والكذب بهذا المعنى يشمل الغالط والواهم، فمن غلط أو وهم في شيء يمكن عدُّه كاذبًا على هذا الرأي .. فلا يعتد يقول من يقول: فلان يكذب، ما لم يفسّر وجه كذبه ... ".
أقول: وقد قال ابن معين لشجاع بن الوليد أبي بدر السكوني: "يا كذاب" (?). وقد قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: "شجاع بن الوليد ثقة" (?) ووثقه غيره ولكنه يهم ويغلط.
فلننظر كلام غير ابن معين في أبي نعيم النخعي واسمه: عبد الرحمن بن هانىء ثم في أبي نعيم ضرار بن صرد.
فأما النخعي فقد قال العجلي: "ثقة". وقال أبو حاتم: "لا بأس به، يكتب حديثه". وروى عنه أبو زرعة ومن عادته أن لا يروي إلا عن ثقة كما في "لسان الميزان" (ج 3 ص 416).