هذا جميع ما وجدناه عن الوليد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- (?). وأنت إذا تفقدت السند وجدته غير صحيح لجهالة الهمداني (?)، وإذا تأملت المتن لم تجده منكرا (?) ولا فيه ما يمكن أن يتهم فيه الوليد (?)، بل الأمر بالعكس فإنه لم يذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا له، وذكر أنه لم يمسح رأسه، ولذلك قال بعضهم: قد علم الله تعالى حاله فحَرَمَهُ بركة يد النبي -صلى الله عليه وسلم- ودعائه (?).
أفلا ترى معي في هذا دلالة واضحة على أنه كان بين القوم وبين الكذب على النبي -صلى الله عليه وسلم- حجر محجور؟