الأعرابي (?).

وقال ابن قتيبة: مأخوذان من النثرة وهي الأنف.

قال القاضي عياض: ولم يقل شيئًا (?).

وقال ابن عبد البر: "متقاربان في المعنى؛ إلا أن أخذَ الماء للأنف هو الاستنشاق، والاستنثار: ردُّ الماء بعد أخذه بريح الأنف، هذه حقيقة اللفظين (?) " (?).

وقال غيره في الاستنثار مأخوذ من النثرة: وهي طرف الأنف.

وقال الخطابي (?): "الأنف" والمشهور: الأول (?).

ويحتمل (?) أن يكون مأخوذًا من النثرة (?) لأنَّه نُثر الماء، وردُّه من الأنف.

قال أبو عمر: "وقد كان مالك يرى أنّ الاستنثار أن يجعل يده على أنفه ويستنثر.

قال: وأكثر أهل العلم يكتفون في هذا المعنى باللفظ الواحد، وقد روي (?) عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015