الأعرابي (?).
وقال ابن قتيبة: مأخوذان من النثرة وهي الأنف.
قال القاضي عياض: ولم يقل شيئًا (?).
وقال ابن عبد البر: "متقاربان في المعنى؛ إلا أن أخذَ الماء للأنف هو الاستنشاق، والاستنثار: ردُّ الماء بعد أخذه بريح الأنف، هذه حقيقة اللفظين (?) " (?).
وقال غيره في الاستنثار مأخوذ من النثرة: وهي طرف الأنف.
وقال الخطابي (?): "الأنف" والمشهور: الأول (?).
ويحتمل (?) أن يكون مأخوذًا من النثرة (?) لأنَّه نُثر الماء، وردُّه من الأنف.
قال أبو عمر: "وقد كان مالك يرى أنّ الاستنثار أن يجعل يده على أنفه ويستنثر.
قال: وأكثر أهل العلم يكتفون في هذا المعنى باللفظ الواحد، وقد روي (?) عن