وفي الباب ما في حديث الصنابحي، وعمرو بن عنبسة، من بعض الطرق الذي تقدم ذكر ذلك في أحاديث فضل الوضوء فأغنى عن الإعادة ها هنا (?).
والمضمضة مأخوذة من الحركة، حركة الماء في الفم أو الغسل وهو قريب منه (?).
قال ابن سيده: ومضمض إناءه غسله. والصاد يعني المهملة لغة حكاهما يعقوب. ومضمض الماء في فيه حركه وتمضمض به، ومضمض النعاسُ في عينيه: دبَّ، وتمضمضت به العين.
وأمَّا حقيقتها الشرعية: فقال أصحابنا: كمالها أن يجعل الماء في فيه، ثم يديره فيه ثم يمجُّه.
وأمَّا أقلَّها: فأن يجعل الماء في فيه، ولا يشترط إدارته على المشهور. وقال بعض الأصحاب: يشترط (?).
والاستنشاق: جذب الماء بريح الأنف إلى الخياشيم. قاله القاضي عياض (?).
وقال: الاستنثار: طرح الماء من الأنف بعد استنشاقه (4).
وقال ابن قتيبة: الاستنشاق والاستنثار واحد، وحكي ذلك عن ابن