روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه (?).
السباطة: ملقى التراب والأوساخ ونحو ذلك، يكون بفناء الدُّور مَرفقًا للقوم، ويكون ذلك في الأغلب سهلًا منثنًا (?)، لا يجد فيه البول ولا يرتد على البائل.
وقيل السباطة: الكناسة نفسها وإضافتها إلى القوم إضافة تخصيص لا ملك لأنها كانت مواتًا مباحة.
وأما سبب بوله - صلى الله عليه وسلم -:
* فروى: عن الشافعي: أنَّ العرب كان تستشفي لوجع الصلب بالبول قائمًا" قال: فيُرى أنَّه كان - صلى الله عليه وسلم - وجع الصلب إذ ذاك (?).
وروي نحوه عن أحمد (?).
* وقولٌ ثانٍ: روى البيهقي وغيره أنَّه - صلى الله عليه وسلم - بال قائمًا لعلة بمأبضه (?).
والمأبض: بهمزة ساكنة بعد الميم، ثم باء موحدة وهو باطن الركبة.
وقال البيهقي عن هذا الحديث: لا يثبت مثله (?).
ورواه من طريق يحيى بن عبد الله بن ماهان الكرابيسي (?)، ولا يعرف عن حمَّاد بن غسان الجعفي، وقد ضعَّفه الدارقطني (?).