وَمِنْ بَابِ الإِحْدادِ وَمَا بَعْدهُ (?)

أَصْلُ الْحَدِّ: الْمَنْعُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْبَوَّابِ حَدَّادٌ. وَأَحَدَّتِ الْمَرأةُ (?)، وَحَدَّتْ: إِذَا امْتَنَعَتْ مِنَ الزِّينَةِ وَالْخِضَابِ، يُقَالُ: حَدَّتْ تَحِدُّ وَتَحُدُّ حِدَادًا، فَهِىَ حَادٌّ.

قَوْلُهُ: "وَلَا المُمَشَّقَ" (?) هُوَ: الْمَصْبُوغُ بِالْمِشْقِ، وَهُوَ: الْمَغَرةُ، وَهُوَ (?): الطِّينُ الأَحمَرُ.

"التُّوتِيَاءُ" دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ [يُجْعَلُ (?) فِى] الْعَيْنِ.

قَوْلُهُ: "يَزِيدُ الْعَيْنَ مَرَهًا" (?) يُقَالُ: مَرِهَتِ الْعَيْنُ مَرَهًا: إِذَا فَسَدَتْ، لِتَرْكِ الْكُحْلِ، وَهِىَ عَيْنٌ مَرْهَاءُ، وَامْرَأَةٌ مَرْهَاءُ، وَالرجُلُ أَمْرَهُ، قَالَ رُؤْبَةُ (?):

للهِ دَرُّ الْغانِيَاتِ الْمُرَّهِ

سَبَّحْنَ وَاسْتَرْجَعْنَ مِنْ تَأَلُّهِى

قَوْلُهُ: "يَشُبُّ الْوَجْهَ" (?) أَىْ: يُحَسِّنُهُ وَيُظْهِرُ لَوْنَهُ، مِنْ شَبَّ النَّارَ، إِذَا أَلهَبَهَا وَأَوْقَدَهَا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015