الزبير ومروان: نحن نعزم على أنفسنا ألا (?) نبرح، ففتح عثمان الباب، ودخلوا عليه في أصح الأقوال، فقتله (?) الموت (?) الأسود، وقيل أخذ ابن أبي بكر (?) بلحيته وذبحه رومان (?)، وقيل رجل من أهل مصر يقال له حمار، فسقطت قطرة من دمه على المصحف على قوله: (فسيكفيكهم الله} [البقرة: 137] فإنها (?) فيه ما حكت (?) إلى الآن.
وروي أن عائشة رضي الله عنها قالت: غضبت لكم من السوط، ولا أغضب لعثمان من السيف استعتبتموه حتى إذا تركتموه كالغل (?) المصفى، ومصتموه (?) موص (?) الإناء، وتركتموه كالثوب المنقى من الدنس ثم قتلتموه. قال مسروق: فقلت لها: هذا عملك كتبت إلى الناس تأمرينهم (?) بالخروج عليه فقالت عائشة: والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت إليهم