خمسمائة حتى ألحقتهم بهم؟. قالوا: بل قال: أذكركما الله، ألستما تعلمان أنكما أتيتماني، فقلتما: إن كندة آكلة رأس، وإن ربيعة هي الرأس، وإن الاشعث بن قيس (?) قد أكلهم فنزعته واستعملتكما؟ قالا: بلى. قال: الله م إنهم (?) كفروا (?) معروفي، وبدلوا نعمتي، فلا ترضهم (?) عن إمامهم ولا ترض (?) إماما عنهم.

وقد روى عبد الله بن عامر بن ربيعة (?)، قال: كنت مع عثمان في الدار فقال: أعزم على كل من رأى أن عليه سمعا وطاعة، إلا كف يده وسلاحه، ثم قال: قم يا ابن عمر- وعلى ابن عمر سيفه متقلدا - فاجر بين الناس، فخرج ابن عمر، ودخلوا فقتلوه. وجاءه (?) زيد بن ثابت فقال له: إن هؤلاء الأنصار [و 103 أ] بالباب يقولون: إن شئت كنا أنصار الله، مرتين (?) قال: لا حاجة لي في ذلك كفوا. وقال له (?) أبو هريرة (?): اليوم طاب الضرب (?) معك- قال: عزمت عليك لتخرجن. وكان الحسن بن علي (?) آخر من خرج

من عنده، فإنه جاء الحسن والحسين (?)، وابن عمر، وابن الزبير، ومروان، فعزم عليهم في وضع سلاحهم، وخروجهم، ولزوم بيوتهم، فقال له ابن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015