استثناء، والمستثنى: منصوب على الاستثناء كالأمثلة الآتية، ولا بد أن تتقدم "إلا" على المستثنى في كل الحالات1، سواء أكان متقدمًا على المستثنى منه أم متأخرًا عنه:
... "امتلأت الجداول إلا جدولا كبيرا" ... ، "امتلأت - إلا جدولا كبيرًا - الجداول"
... "كتبت الرسائل إلا رسالة واحدة" ... ، "كتبت - إلا رسالة واحدة - الرسائل"
... "تمتعت بالصحف إلا صحيفة تافهة" ... ، "تمتعت - إلا صحيفة تافهة - بالصحف"
... "أعدت ملابس الرحلة إلا الحقائب" ... ، "أعدت - إلا الحقائق - ملابس الرحلة"
... "تناولت الطعام إلا الماء" ... ، " تناولت - إلا الماء - الطعام"
... "أضأت المصابيح إلا غرفة" ... ، "أضأت - إلا غرفة - المصابيح"
الثاني: إما نصب "المستثنى" "والإعراب كالحالة السابقة"، وإما ضبطه على حسب حركة "المستثنى منه"، "فيكون مثله؛ مرفوعًا، أو منصوبًا، أو مجرورًا"، ويعرف: "بدلًا"2، ولا بد من الحالتين أن يكون الكلام تامًا غير موجب3. ولا فرق بين المتصل والمنقطع 4، ومن الأمثلة:
ما تخلف السابقون إلا واحدًا ... - أو: واحد.
ما جهلت السباقين إلا واحدًا ... - أو: واحدًا5.
هل تأخرت عن السياقين إلا واحدًا ... - أو: واحد.