إنا هممنا بأمر. . . منع منه انزعاجك
لو كنت تدري لأبدي. . . سيما السرور ابتهاجك
يا ليت شعري إلى كم. . . يحكي فؤادي ارتجاجك
وقال في مدينة تطوان:
تطوان ما أدراك ما تطوان. . . سالت بها الأنهار والخلجان
قل إن لحاك مكابر في حبها. . . هي جنة فردوسها الكيتان (?)
إن بين الغمام والزهر الغـ. . . ـض لرحماً قديمة وإخاء
بان إلف عن إلفه فتواري. . . في الثرى ذا وذاك حل السماء
فإذا ما الغمام زارت جناباً. . . آذنت فيه بالحبيب اللقاء
ذكرت عهده القديم فحنت. . . عند لقياه فاستهلت بكاء
فترى الزهر بارزاً من خبايا. . . هـ يحيي الوفود والأصدقاء
بادي البشر والبشاشة جذلا. . . ن لبوساً من كل لون رداء
ثملاً من شمول شمس الضحى وهـ. . . ـو على بسط سندس خضراء
راقصاً والصبا تهنيه والور. . . ق، غواني القيان، تشدو غناء