هو أول مسجد أقيم بعد المسجد النبوى؛ حيث بُنِى فى عهد
الرسول - صلى الله عليه وسلم - سنة (6هـ)، وبأمر منه وحدد - صلى
الله عليه وسلم - مكانه فى حديقة الوالى الساسانى باذان.
وكانت عمارة الجامع فى بدايته بسيطة، ونظرًا إلى مكانته
وتاريخه، أولاه كثير من الخلفاء عنايتهم؛ فأمروا بعمارته
وتجديده؛ إذ أمر الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان بتحديث
بنائه، كذلك تم تجديده فى العصرين العباسى والأيوبى؛ إذ
أنشئت مئذنتا الجامع سنة (603هـ)، وفى عصر الإمام يحيى بن
محمد سنة (1936م)، تم بناء مكتبة للجامع. والجامع على شكل
مستطيل (68 × 65) مترًا، وله (12) مدخلاً، ومئذنتان متماثلتان
تقريبًا.