«لؤلؤ الحاجب»، وانتهت بذلك «الدولة الحمدانية» فى «الشام»
الذى أصبح خاضعًا لسلطان الفاطميين. وقد كان الحمدانيون
يميلون إلى التشيع، وكانت علاقتهم بالخلافة العباسية تتأرجح
بين الرضا، والسخط، والتوجس.