«لؤلؤ الحاجب»، وانتهت بذلك «الدولة الحمدانية» فى «الشام»

الذى أصبح خاضعًا لسلطان الفاطميين. وقد كان الحمدانيون

يميلون إلى التشيع، وكانت علاقتهم بالخلافة العباسية تتأرجح

بين الرضا، والسخط، والتوجس.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015