«إسماعيل الصفوى» هى إقراره لوحدة «إيران» الوطنية
والسياسية، وتحديد معالم شخصية دولته فى الداخل والخارج،
غير أنه صعَّد -فى الوقت نفسه- حدة الصراع بين الصفويين
والعثمانيين، وعمَّق الخلاف المذهبى بين السنيين والشيعة.