الظلام وامتنع مرة أخرى بجبال «بيشتر» مستفيدًا بما حصل عليه

من زادٍ وأقوات وإمدادات، فاشتد غضب الأمير ورجع لمحاصرته،

وأصر على عدم العودة إلى «قرطبة» إلا بعد القبض على «ابن

حفصون» حيا أو ميتًا، ودام الحصار ثلاثة وأربعين يومًا بعدها

مرض «المنذر»، وطلب من أخيه «عبدالله» أن يحضر؛ لينوب عنه

فى متابعة الحصار، ثم مات تحت أسوار «بيشتر» بعد حكم لم

يستمر أكثر من عامين وكان موته فى (صفر 275هـ = يونيو

888م)، وتم رفع الحصار، وعاد الجيش إلى «قرطبة»

طور بواسطة نورين ميديا © 2015