1 - عن جابر رضي الله عنه أنه قال في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم: ((ثم خرج من الباب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ [البقرة: 158] أبدأ بما بدأ الله به. فبدأ بالصفا فرقى عليه، حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، فوحَّد الله، وكبره، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك، قال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبَّت قدماه (?) في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا (?)، مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا)) (?) (?).

2 - عن مسروق أن ابن مسعود لما هبط إلى الوادي سعى فقال: ((اللهم اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم)) (?). وكذلك جاء عن ابن عمر أنه كان يقوله (?)، وكان ابن عمر يدعو فيقول: ((اللهم إنك قلت ادعوني أستجب لكم وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم)) (?).

المبحث الثاني: السعي الشديد بين العلامتين الخضراوين

يسن المشي بين الصفا والمروة إلا ما كان بين العلامتين الخضراوين (?)، فإنه يسن للرجال السعي الشديد بينهما (?)، وذلك في الأشواط السبعة (?).

الأدلة:

أولاً: من السنة:

1 - ((عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان صلى الله عليه وسلم يسعى بطن المسيل (?) إذا طاف بين الصفا والمروة)) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015