وقوله: «في المكارم» أي في سبيل المكارم، كما تقول: في الله، أي في سبيل الله.
وقال:
وإن خفرت أموال قوم أكفهم ... من النيل والجدوى فكفاه مقطع
وهذا البيت مما عهدت الشيوخ يضحكون منه، وقد أتى البحتري بمثل قوله: «فكفاه مقطع»، ولكنه جاء به حسناً فقال:
تحسب في وفرة يداه يدي ... عدوه أو لغيره نشبه
وقال أبو تمام:
فالمال أني ملت ليس بسالم ... من بطش كفك مصلحاً أو مفسدا
وقال:
يلقى بها حر التلاد وعبده ... عند السؤال مصارعاً وحتوفا
وقال:
كم نفحة لك لم يحفظ تعجرفها ... لصامت المال إلا ولا ذمما