قال أبو تمام:
كأن أمواله والبذل يمحقها ... نهب تعسفه التبذير أو نفل
وقال:
جزى الله كفاً ملؤها من سعادة ... سرت في هلاك المال والمال نائم
قوله: «ملؤها من سعادة» من أحسن لفظة وأبرعها.
وقال:
كم وقعة لك في المكارم ضخمة ... غادرت فيها ما ملكت قتيلا
«ضخمة» لفظة غير جيدة في هذا الموضع ولا لائقة، وإنما جعلها في موضع «عظيمة».