وحدثني (?) سعيد بن أبي هلال، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي غطفان، عن أبي رافع قال: "أشهد لقد كنت أشوي لرسول الله بطن الشاة ثم قام فصلى ولم يتوضأ" ذكر ابن عباس بين كريب وميمونة وهم وأسقطه (م).
654 - زائدة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عكرمة وابن أبي مليكة قالا: "سمعنا عائشة تذكر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يمر على القدر فيأخذ منها العرق، فيأكل منه ثم ينطلق إلى الصلاة، وما يتوضأ ولا تمضمض".
قلت: سنده صحيح.
655 - جماعة (?)، نا ابن جريج، أخبرني محمد بن يوسف أن عطاء بن يسار أخبره أن أم سلمة أخبرته "أنها قربت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- جنبًا مشويًا فأكله، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ". رواه عثمان بن عمر وحده، عن ابن جريج فقال: سليمان بدل عطاء. ويروى نحوه، عن عبد الله ابن شداد (?) وزينب بنت أم سلمة (?)، عن أم سلمة.
656 - ابن عيينة (ت) (?)، عن ابن المنكدر، عن جابر "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أكل لحمًا فصلى ولم يتوضأ".
وفي الباب عن عثمان وابن مسعود، وسويد بن النعمان ومحمد بن مسلمة، وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو والمغيرة وعبد الله بن الحارث الزبيدي ورافع بن خديج وغيرهم، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال الشافعي: جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "الوضوء مما مست النار" وهو منسوخ، ألا ترى أن ابن عباس إنما صحبه بعد الفتح؟ وهذا بين، أو أن أمره بالوضوء منه بالغسل للتنظيف، وثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يتوضأ منه، ثم عن أبي بكر وعمر، وعثمان وعلي، وابن عباس وعامر بن ربيعة، وأبي بن كعب وأبي طلحة لم يتوضئوا منه.