- صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم".

7050 - عمرو بن الحارث (م) (?)، عن عبد ربه بن سعيد، عن عبد الله بن كعب الحميري، عن عمر بن أبي سلمة "أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيقبل الصائم؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سل هذه - لأم سلمة - فأخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع ذلك. فقال: يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال: أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له" وفي إباحتها عن سعد وجماعة من الصحابة.

وجوب القضاء على من قبل فأنزل

7051 - شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، سمعه يحدث عن الهزهاز "أن ابن مسعود قال في القبلة للصائم قولا شديدًا يعني يصوم يومًا مكانه" قال المؤلف: هذا عندنا إذا قبل فأنزل.

7052 - زكريا بن أبي زائد، عن عامر، حدثني أبو ميسرة "أن ابن مسعود كان يباشر امرأته بنصف النهار وهو صائم". وروينا عن مجاهد عن ابن مسعود وابن عباس "أنهما كانا لا يريان بمباشرة الصائم بأسًا" ففي هذا عن ابن مسعود دلالة على أن المراد بالرواية الأولى غير ما دل عليه ظاهرها.

من أغمي عليه في أيام من رمضان فلا يجزئ عنه

قال الشافعي: لأنه لم يدخل في الصوم وهو يعقله وقال عليه السلام: "إنما الأعمال بالنيات" وقال عن الله - عز وجل - في الصائم "يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي".

7053 - مالك (خ م) (?)، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة عن عمر مرفوعًا: "الأعمال بالنية. . ." الحديث.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015