كان إماما فقيها، عارفا بالأصول والفقه والفروع، أقام بحلب ثلاثا وثلاثين سنة، وهو مشكور السيرة، محببا إلى أهل بلده لعفته ولدينه، ولغزير علمه، ثم طلب إلى الديار المصرية فلبث بها مدة يسيرة، وولي قضاء الإسكندرية مسؤولا في ذلك، فتوجه إليها وباشر الحكم بها إلى أن توفي سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة، وقد قارب السبعين، رحمه الله تعالى.
أحمد بن إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن هشام بن يوسف، الشيخ علم الدين الأموي البهنسي القمني، الفقيه المفتي الضرير.
ولد سنة عشرين وستمائة، وقرأ، واشتغل، وبرع، وأفتى، وكان تكتب