أرجَ الطريقُ فما تمر بموضعٍ ... إِلاّ أقامَ به الشَّذى مُسْتوطنا

الأرج: هيجان الريح الطيبة، والشّذا هاهنا: حدة رائحة الطيب، ويقال بل الشذا: المسك، قال بشار:

غرّاء حوراءَ في طيبٍ إذا سكنتْ ... للبيت والدّار من أرواحها أرج

وقال العرجي:

فملتُ أهوى إلى رحالهم ... أُهدي إليها بريحها الأرج

وهو من قسم التساوي.

وقال المتنبي:

لو تعقلُ الشجر التي قابلتها ... مدّت محييةً إِليك الأغْصُنا

ليس كل الشجر تصلح للتحيات، ولكنه خصص بقوله) التي قابلتها (فيمكن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015