أرجَ الطريقُ فما تمر بموضعٍ ... إِلاّ أقامَ به الشَّذى مُسْتوطنا
الأرج: هيجان الريح الطيبة، والشّذا هاهنا: حدة رائحة الطيب، ويقال بل الشذا: المسك، قال بشار:
غرّاء حوراءَ في طيبٍ إذا سكنتْ ... للبيت والدّار من أرواحها أرج
وقال العرجي:
فملتُ أهوى إلى رحالهم ... أُهدي إليها بريحها الأرج
وهو من قسم التساوي.
وقال المتنبي:
لو تعقلُ الشجر التي قابلتها ... مدّت محييةً إِليك الأغْصُنا
ليس كل الشجر تصلح للتحيات، ولكنه خصص بقوله) التي قابلتها (فيمكن