قال أبو تمام:

فلو أن شوقاً رمته فاستطعته ... لصاحبنا شوقاً إِليك مغاربُهْ

يدخل في قسم التساوي.

بعدها أبيات أولها:

أرى حللاً مطوّاةً حِسَاناً ... عداني أن أراك بها اعتلال

يقول فيها:

وهبك طويتها وخرجت عنها ... أتطوي ما عليكَ من الجَمَالِ

يقرب من قول ذي الرّمة:

زَيْنُ الثياب وإن أثوابُها استلبت ... على الحشيّة يوماً زانها السلبُ

يليها قصيدة أولها:

الحبُّ ما منع الكلامَ الألسنا ... وألذُّ شكوى عاشقٍ ما أعلنا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015