وقال المتنبي:
أسدٌ يرى عضويه فيك كليهما ... متناً أزلَّ وساعداً مفتُولا
قد ألم في ذلك بقول البحتري:
هزبرٌ مشى يبغي هزبراً، وأغلبُ ... من القومِ لاقى باسل الوجه أغلبا
وقال المتنبي:
في سُرج ظامئة الفُصوص طمرّةٍ ... يَأبى تفرُّدُها لها التَّمثيلا
هو موجود في قول ابن الرومي:
أصف الحبيبَ ولا أقول كأنَّهُ ... كلا لقد أمسى من الأفرادِ
إني لأستحي محاسن وجهه ... ألا أنزهه عن الأندادِ
فأبى تفرد الناس التمثيل لها وأتى تفرد محبوب ابن الرومي التشبيه له لتفرده وهذا من استخراج معنى من معنى أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه.
وقال المتنبي:
أنف الكريم من الدنيّةِ تاركٌ ... في عينه العددَ الكثير قليلا
هذا من قول الأسود بن يعفر:
وللموتِ خيرٌ لامرئ من علاقةٍ ... من العارِ يرميه بها كل قائل