وهذا قصد فقصر وابن الرومي أحق بما سبق إليه. وقال المتنبي:

كتيبةٌ لستَ ربّها نَفَلُ ... وبلدةٌ لستَ حلْيها عُطُلُ

وقال البحتري:

وكأنّ سراج الأرضِ، والأرضُ مظلمٌ ... قُراها، وحلى الدهر فالدهر عاطِلُ

وهو يساويه، والبيتان يجمعان تشبيهين بتشبيهين والأول أحق بقوله.

وقال ابن المعتز:

وعلى الزمان مصابه ... ما للزمان به بدلُ

قد كنت حليته فأل ... قاها فبان به العطلُ

وقال المتنبي:

قصدت من شرقها ومغربها ... تي اشتكتك الرّكاب والسّبل

يشبه قول أبي العتاهية:

إنّ المطايا تشكيك لأنها ... قطعت إِليك سَبَاسِبَاً ورمالا

فإِذا وصلن بنا وصلن خفائفاً ... وإذا صدرت بنا صدرنَ ثقالا

وقال المتنبي:

مددت في راحة الطّيب يداً ... وما درى كيف يقطع الأمل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015